بالأمس شاهدت فيلم
ARTHUR
و هو أحد الأفلام المقتبسة من قصة
الملك آرثر و الساحر ميرلن
و الأميرة جوانيفير و الفارس لانسلوت
====
ما شدني في هذه النسخة من القصة
هو مناقشة موضوع ربط الدين بالدولة
و كيف كانت المسيحية المتعصبة
تحكم البشر بكل دكتاتورية بإسم الدين
و تتسلط على رقابهم بإسم الرب و إرادة الرب
و الويل لمن يعارضهم لأنه يعارض إرادة الرب
و من يعارض الرب فمصيره التعذيب و التعزير في الدنيا
و الخلود في جهنم في الآخرة
هكذا كانت المسيحية تحكم
آرثر كان قائد مؤمن بروح الدين المسيحي
بالعدالة و المساواة و القيم الجميلة التي تكلم عنها المسيح
و لذلك كان يقاتل من أجل روما بكل حماس
لأنها عاصمة المسيحية آنذاك
و لكن عندما وصله خبر انتشار سرطان الفساد و الظلم في روما
و أن الكنيسة اصبحت أبعد ما تكون عن روح المسيحية الحقة
و أصبحت معقل الدكتاتورية و الطغيان
حيث اعانت القياصرة الطغاة على حكمهم من أجل مصالحهم المتبادلة
اكتشف أنه أضاع حياته في الدفاع عن روما
فولاءه لم يكن للمدينة بعينها
بل كان للفكرة التي كانت تمثلها هذه المدينة في يوم من الايام
فعندما تنحر هذه الفكرة و تعتقل هذه المبادئ
فلا قيمة للمدينة و مبانيها و حدودها
====
ماذا لو استبدلنا المسيحية في هذا المقال بالاسلام
و رجال الدين المسيحين الناطقين باللاتينية و الانجليزية
برجال دين ينطقون العربية
يا هل ترى سنجد فرق كبير بين الحكم
باسم الدين المسيحي المتشدد و باسم الدين الاسلامي المتشدد ؟
====
قاعدة اليوم
لا يهمني بإسم أي رب تحكم
المهم أن تحكم بإسم
العدالة








