الجمعة، ديسمبر 09، 2011

هل لدينا ثقافة الديمقراطية ؟



هذا البوست كتبته في شهر يناير ٢٠١١
و أعتقد أنه يصلح للقراءة الان


========
الكثير ينادي اليوم بتقبل رأي الاغلبية
فهذه هي الديمقراطية
أليس كذلك ؟
من ينادي بتطبيق الدستور و يدافع عنه
من الاجدر به أن يتقبل نتيجة أي تصويت
مهما كانت 
صح ؟؟

مو شرط
:)
=====
قد تكون لدينا ممارسة شكلية للديمقراطية
مجلس أمة
انتخابات
سلطة تشريعية و رقابية

من يقرأ الدستور الكويتي يقول نحن أفضل من أمريكا 
من يقرأ صحفنا يقول لدينا حرية صحافة أفضل من بريطانيا
اذا .. أين الخلل ؟

الخلل في ثقافتنا
 طالما من يصل لمجلس الأمة هم نتاج
تعصب قبلي و ديني و مذهبي
إذا لا يوجد لدينا فكر ديقراطي
كيف اتوقع من شخص يقبل بالديمقراطية 
و بحرية الرأي و التصويت
و هو منتخب بسبب التعصب القبلي او المذهبي
هؤلاء أشخاص عقيدتهم هي إلغاء الاخر
 و هم أشد الناس انكارا للفكر الديمقراطي
و مع ذلك يستغلون الممارسة الديمقراطية للوصول للسلطة
لكي يعمل لمصلحة فئته وليس للمصلحة العامة
و بالتالي هو مستعد لتقديم التنازلات على حساب البلد
فقط ليصل لتحقيق مصلحته   
و هذا وضع خطير

قد يتسائل البعض
هناك احزاب في الدول المتقدمة
و هناك متعصبون و متشددون لهذه الاحزاب

نعم هناك
لكنهم اعضاء في حزب سياسي
أي تجمعهم أفكار و آراء و أهداف
مهما كانت انتماءاتهم العرقية او حتى دياناتهم
الحزب السياسي هو تجمع يؤمن بالممارسة الديمقراطية
الحزب يقدس الافكار و الاهداف لا الاشخاص
في الدول الديمقراطية الحقيقية
الاحزاب متفقة على ثوابت لا تختلف عليها
منها احترام الدستور و القانون
و احترام العمل الديمقراطي و اصوله
و محاربة الفساد و القيام بالدور الرقابي المطلوب

هذي بديهيات العمل الديمقراطي
و هذه ثوابت موجودة في أي مؤسسة ديمقراطية
و أي حزب يخرج عن هذه الثوابت فسيكون مصيره الفشل
و هذا درس تعلمه المجتمع الغربي بمرارة
بعد أن عانوا من الاحزاب المتعصبة التي ادخلتهم الحرب العالمية الثانية
و النتيجة كانت تجريم كل ما يتعلق بالعنصرية و العصبية

 أما عندنا فمن يصل للمجلس 
يبدأ بتنفيذ أجندته الشخصية المصلحية الخاصة
بعيدا عن المصلحة العامة
و يفكر في المكتسبات الآنية
و لا يفكر بمستقبل البلد
لأنهم لا يستطيعون العيش و الاستمرار
الا في بيئة الفساد نفس الفطريات
لذلك لا يعمل من أجل الاصلاح بل قد يحاربه

و لذلك تصويته ليس مرتبط بمبدأ او قيمة أخلاقية
بل بمكتسبات شخصية فئوية فقط
و الأسوء من ذلك أن يعمل على وأد الديمقراطية
ليبقى هو المسيطر الأوحد و يلغى الاخر

و لن يتغير كل هذا طالما 
الناخبون تنقصهم ثقافة الديمقراطية الصحيحة
و طالما هم أسرى لفكرة تقديس الانتماءات الفئوية 
و التعصب لها و تقديس اشخاصها


فهل تعتقدون الان و بعد كل هذا 
بأن لدينا ديمقراطية ؟

الأربعاء، نوفمبر 09، 2011

عيد الذبح


هذا المشهد تكرر كثيرا امام اغلبيتكم
في ايام عيد الاضحى
يمسك الخروف من رأسه
و يسحب للخلف من ذقنه لتشد رقبته
ثم تمرر السكين الحاده فوق رقبته لتقطعها 
فيتدفق الدم و ينتفض الخروف بينما روحه تخرج
مشهد يعتبر عادي جدا 
خاصة في مثل هذه الايام
لكن ما هو غير عادي
أن أشاهد هذا المنظر ثاني يوم العيد
في فيديو كليب انتشر بالنت و تويتر
و فيه نفس  منظر الذبج هذا
و لكن بدلا من الخروف كان انسان
نعم انسان . بشر . بني آدم
شابين في مقتبل العمر ينحرون
ثم تقطع رؤوسهم و توضع على أجسادهم
لا أنصح ضعاف القلوب مشاهدة الفيديو
لأني الى الان لم أفق من الصدمة
و مشهدهم لا يفارق مخيلتي
مصدر الفيديو غير معروف
لكنهم كانوا يتحدثون باللهجة السورية
و لكن ليس هذا المهم
......
المهم و المهم و المهم
أن هناك من يدعون أنفسهم بشر
ما زالوا يؤيدون أي حاكم طاغية دكتاتور
لمجرد أنه ينتمي لطائفتهم او حزبهم السياسي
دون أي اعتبارات أخرى
هذه هي ثقافة التعصب الأعمى التي تربينا عليها
ثقافة الانتماء العرقي الطائفي البغيض
تجعلنا نمجد بالاشخاص و الخلفاء و الحكام
فقط لأنه تم التسويق لهم بأنهم حماة هذا الوطن من أي غزو أجنبي
أو أنهم السد المنيع ضد تشتت الوحدة الوطنية
و هذا التسويق كان يروج من قبل نظام كل دكتاتور علي مر العصور
و طبعا هذا على حساب الانسانية
و على حساب حياة الانسان البسيط

هناك من ما زال  يترحم علي صدام
لأنه وقف ضد ايران
و هناك من يقف مع بشار الاسد و نظامه المجرم
لأنه يمثل امتداد لطائفته
و هناك من لا يختلف عنهم
و لكنه يعارض نظام الاسد لا بسبب الانسانية 
 و لكن لانه يخالف مذهبه
اسباب تافهه بتفاهة عقل من يصدقها
تجعل هؤلاء يبرروا لأنفسهم لماذا هم يتبعون الطغاة كالأغنام
و يغمضون أعينهم عن كل جرائمهم
يُنظّرون في السياسة و ظروف المنطقة و الأحداث التاريخية
و لكن ماذا عن أرض الواقع ؟
ماذا عن الانسان و روحه الزكية ؟
لا تهمني أحرف سطرت في  كتب التاريخ
و لا كلمات كتبت في صفحات الجرائد 
ما يهمني أن أرى الانسان يعيش حياة كريمة
يهمني أن أجد الانسان تحترم آدميته
أي حاكم لا يستطيع او لا يريد تقديم هذه الاساسيات
فعليه بالرحيل
====
و انهي كلامي هنا بقول
عليكم اللعنة يا مجرمين
عليكم اللعنة يا سفاحين
عليكم اللعنة يا ظلمة
أنتم و من يؤيدكم و لو بكلمة أو بصمت
دماء البشر حرام عليكم
=====
متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرار
و حسبي الله و نعم الوكيل

الأحد، نوفمبر 06، 2011

كل عام و انتم بخير


عيدكم مبارك
و كل عام و انتم بخير
و عساكم من عواده
أنتم و من تحبون

اشتقت لكم كثيرا
كونوا بخير

الاثنين، سبتمبر 26، 2011

سأرحل


موظف الجمارك: ما اسمك ؟
أنا: محب سعيد
هو: مهنتك ؟
انا : متفائل
هو: أين وجهتك ؟
أنا: دولة الأحلام . مدينة الهدف
هو: لكن الطريق للهدف وعرة و غير ممهدة
أنا: لذلك أحضرت سيارتي ذات الدفع الرباعي
اسمها الارادة 
هو: هل لديك أمتعة ؟
أنا: نعم. قليل من تخطيط و بعض اصرار و شوية مثابرة
و الكثير من الايمان و الثقة بالنفس
هو: و ماذا عن الماضي ؟ ألم تحضر منه شيء ؟
أنا: أحضرت منه فقط ما أحتاجه في رحلتي
علمي و خبرتي
هو: و ماذا عن باقي ماضيك ؟
أنا: ذكريات بالية انتهت تثقل كاهلي و تبطئ مسيرتي و تشتت تركيزي
هو: و هل تظن أنك ستصل ؟
أنا: لا أدري. لذلك خرجت لأعرف
فإن لم أخرج لأحاول فلن أعرف الجواب
هو: أنا انتهيت. تستطيع المرور
أنا: شكرا و أنا انتهت اولى العقبات
فلأبدأ الرحيل

شكرا 

الثلاثاء، أغسطس 30، 2011

كل عام و انتم بخير


كل عام و انتم بخير
و عساكم من عواده
و تقبل الله طاعتكم
====
لا تنسوا الفقراء و الخدم في هذا اليوم
خففوا عنهم و عايدوهم
====
تناسوا خلافاتكم و تحابوا
====
عيدكم مبارك

الأربعاء، أغسطس 17، 2011

رمضانيات


نشبع حتى الثمالة
و يجوعون حتى الموت
يا دنيا هل أنت عادلة
نصرخ بأعلى صوت
====
ناحلة اجسامهم دابلة
و بطوننا من السمنة مكممة
====
 نذبح للعيد خرافا
و هم يذبحون البشر
نرى في القتل خلافا
 ناس أشر من الشر
====
نتسابق فنسرف بالمظاهر
و لا يهمنا الا الظاهر
ألم نسمع أن الانسان جوهر
أم انها ِحكم زمان غابر
====
يا شقيري أبكيتنا
على حالٍ ليته لم يكن حالنا
العالم للأمام يمشي
و نحن ندور من حولنا
====
نغرد و نتزاور في تويتر
و نبارك بالشهر في الواساب
هل سيأتي علينا يوم
نبدل الفيمتو بالسفن آب ؟
====
سامحوني
انا لست بشاعر
و لا أفهم بالاوزان
و لكنها مجرد خواطر و تخاريف رمضانية
شكرا

الاثنين، أغسطس 01، 2011

مبارك عليكم الشهر


مبارك عليكم الشهر
و كل عام و أنتم بخير
-----
للأسف مجاعة الصومال و أحداث سوريا نغصت علينا 
فرحتنا بهذا الشهر الكريم
قلوبنا مع كل انسان برئ مجروح
و كل روح بشرية ازهقت
-----
شهر رمضان هو شهر التراحم
شهر التكافل و التعاطف و الاحساس بالمحتاج
و قلوبنا يجب أن تتعلق بكل من يعاني
نستحضر معاناتهم
و نقدر النعم التي من حولنا
و لا ننسى أن نقوم بواجبنا تجاه الانسانية
و لو بالدعاء
-----
عساكم من عواده
و أنتم و جميع البشر بخير

شكرا

السبت، يوليو 30، 2011

موجز الأخبار ٢٠٣٥


مع بداية سنة ٢٠٣٦ 
نلخص لكم هنا أهم الأحداث و أبرز عناوين الصحف لسنة ٢٠٣٥
=====
شهر يناير
استلم العالم الكيميائي الياباني
فوكوشيما
جائزة نوبل للكيمياء
و ذلك بعد نجاح اختراعه في استخدام الماء كوقود 
و مصدر للطاقة النظيفة
مما أدى و خلال الخمس سنوات الماضية
الى الاستغناء عن النفط و مشتقاته
و الاستغناء عن الطاقة النووية

شهر فبراير
استمرار السقوط الحر لأسعار النفط الخام في العالم
بالرغم من انقطاع التصدير من دول مجلس التعاون
و قلة المعروض و لكن الطلب عليه شبه معدوم

شهر مارس
لا زالت هناك مناوشات و بعض الهجمات
من عناصر مسلحة مجهولة
في مختلف مناطق دول مجلس التعاون
تهدد الهدنة الهشة القائمة بين أطراف الحرب الأهلية في المنطقة
هذا و لا زالت المفاوضات مستمرة بين 
ممثلين القبائل و المذاهب للتوصل لاتفاقية سلام شاملة

ابريل
نسبة البطالة تصل لمعدل قياسي في بعض دول الخليج
و بينت الدراسات أن نسبة عالية من السكان
في بعض المدن الخليجية تعيش تحت خط الفقر

مايو
سجلت اسعار الاراضي في الكثير من المدن الاوربية
ارتفاعا حادا بعد وصول العديد من أغنياء العرب المهاجرين
و الذين اختاروا الاستقرار في اوروبا

يونيو
وكالة الفضاء الاوربية اليابانية المشتركة 
تطلق رحلتها الثالثة للمريخ
و ذلك لايصال الامدادات و الطاقم اللازمين
لاستكمال بناء أول مدينة فضائية على سطح كوكب المريخ

يوليو
في الرابع من يوليو
و هو ذكرى استقلال الولايات المتحدة الامريكية
يلتقي حكام الدول الامريكية لتباحث سبل التعاون
بين الدويلات الامريكية المختلفة
و ذلك بعد١٥ سنة من تفكك الولايات الامريكية
الى ٧ دويلات أمريكية
التفكك الذي نتج عن الانهيار الاقتصادي في سنة٢٠١١ 

أغسطس
الملك وليام ملك بريطانيا
 يعلن عن ترحيبه باستظافة كل من يرغب بالاقامة
من مواطني دول مجلس التعاون
و لكن بشرط الالتزام بقانون الاقامة الرسمي للبلد
و على كل من يخالف هذا القانون أن يعدل من وضعه
خصوصا من أخفى اوراقه الثبوتية أو ادعى بفقدانها

سبتمبر
  جمهورية الصين الديمقراطية
و من دافع شعورها بالمسؤولية
كقوة اقتصادية عظمى
 قامت بإنشاء صندوق دولي لمساعدة الدول المحتاجة
و علي رأسها الدول المعروفة بالدول النفطية سابقا

======
تبوني أكمل ؟؟
أتمنى من كل قلبي أن لا يكون هذا مستقبلنا
لكن للأسف ان استمرينا في نفس النهج
اللي ماشيين عليه الحين
انا اشوف إن هذا تصور واقعي جدا
بل يمكن أكون قد جملته قليلا
و لم أذكر الكثير من السيناريوهات المحتملة
حتى لا تقولوا أني متشائم


شكرا

الجمعة، يوليو 22، 2011

تغريد كويتي


أنواع التغريد في الكويت من متابعتي لتويتر

من يكتب شعر و فلسفة * 
بعضها مفهوم و أغلبها لأ
من ينتقد الحكومة و من ينتقد المجلس *
و المجموعتين ينتقدون بعض
و هناك من ينتقدهم أثنينهم
و الكل يعتبر نفسه وطني
من يكتب حكم و أخلاقيات *
لو كل اللي في تويتر طبقوا ربعها 
لأصبحت الكويت المدينة الفاضلة
 من يجد نفسه عضوا في هيئة *
الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر التويترية
و يرى الجميع في حاجه لخدماته
من يعتقد أنه يجب أن يفتي في كل شئ *
و من يعتقد أنه في حاجة لمثل هذه الفتاوى
نص أطفال الكويت في حاجة لنقل دم *
بنات و آنسات و مدامات طايحينلة سوالف شاي الضحى *
و عادة تنقلب السوالف الى فصلات
و هذا دليل الحاجة الماسة للتنفيس بالطريقة الكويتية
من يكتب يومياته او بالاصح لحظياته *
منهم من يكون في طوارئ المستشفى يتعالج
و منهم من يسوق السيارة
و منهم بالدوام و محاصر بالمراجعين
و مع هذا طايحينله تويتر
!
من يكتب غراميات و حب و عذاب *
لو كانت ام كلثوم و نزار عايشين
جان طاحت سكتهم
من يمارس مواهبه في الشتم و السب *
و يسترجل على الناس متخفيا باسمه المستعار
و ينطبق عليه المثل
ليس كل ذكر رجل
=====
باستثناء آخر فئة
احترامي للجميع
و قناعتي أن للجميع الحق في قول ما يريدون
طالما التزموا اداب الحوار و احترام الغير

شكرا

الأحد، يوليو 17، 2011

هو و هي


هو يبحث عن الحب
هي تبحث عن الشعور بالحب
هو في حاجة لكل شيء
هي في غير حاجة لأي شيء
هو فقير المادة و العاطفة
هي غنية و مستغنية
هو قوي العقل ضعيف القلب
هي قوية العقل و القلب
هو يفضل الكلام
هي تفضل الصمت
حضر الحب بينهما
و غاب التفاهم
عاشا فترة عسل العلاقة
و أبحرا في  يم العشق 
ثم فجأة انتهى كل شيء
هي تتألم بصمت
هو يتحطم و يصرخ
 سكوتها يزيد من تشتيت حطامه
و أمواج الفراق تزيد من تفرق شظاياه
الى متى عليه الانتظار طافيا
هل  ينتظر ان تمد له يد المنقذ
أم يسبح لشاطئ النسيان وحيدا
أم يسمح لنفسه بالغرق في ظلمات بحر اليأس
!!!
======
هل تعتقدون أن الحب وهم
و كأي وهم آخر
لا يوجد الا في عقل الواهم
؟؟

الجمعة، يوليو 08، 2011

فوائد الغزاة



شاهدت منذ قليل 
اعادة عرض فيلم ترانسفورمز الجزء الاول
في التلفزيون
لذا سيكون حديثنا حول أفلام غزو الارض من قبل مخلوقات فضائية
من منكم توقف اثناء مشاهدة هذه الافلام و فكر
لو فعلا وجدنا أنفسنا في يوم من الايام
- و احتمال ذلك وارد -
أمام غزو فضائي لكوكب الارض
من قبل مخلوقات فضائية تريد إبادتنا
مخلوقات تنظر الينا على أننا فقط بشر
Humans
و لا تعترف بأي فروقات و فواصل أيا كانت
عرقية او دينية او جغرافية
هل فكرتم بين انفسكم
اذا فعلا حدث ذلك
كيف ستكون نظرتنا لباقي البشر ؟
هل ستستمرون بالنظر لهم على حسب تقسيماتنا الحالية
هذا اسيوي و هذا افريقي و هذا اوربي
هذا مسلم و هذا مسيحي و هذا يهودي 
هذا عربي و هذا اعجمي
أم سنكون جميعا بشر أمام عدو واحد ؟
هل سننسى الفوارق و الحواجز التي اوجدها التاريخ بيننا
و نلتف حول انسانيتنا ؟
هل سيذيب هذا الغزو كل الحدود و الخلافات بيننا ؟
هل ستكون نظرتنا لباقي البشر المختلفين عنا
هي نفس نظرتنا لهم اليوم ؟
أم ستختلف هذه النظرة
و نبدأ ننظر لهم على انهم جميعا
اخواننا في الانسانية و أهلنا في البشرية ؟
 ان كان هذا فعلا ما سيحدث
لماذا اذا ننتظر الكوارث ؟
لماذا لا نبدأ من الان ؟

شكرا

الأربعاء، يوليو 06، 2011

شكرا جريدة الوطن مرة أخرى



شكرا لجريدة الوطن
لاختيارها موضوعي
طرق و سيارات
في صفحتها الالكترونية
شكرا لهذا الدعم و التشجيع
للمدونين الكويتيين
تحية لكم

السبت، يوليو 02، 2011

طرق و سيارات


كلنا في هذه الحياة عابري سبيل
الطريق لدى البعض قصير
و لدى البعض الاخر طويل
هناك من سيسير في طريق رئيسي سريع
و هناك من سيقضي رحلته في طريق فرعي
هناك من سيكون طريقه سالك
و هناك من سيكون طريقه ملئ بالمطبات و العقبات
=====

عندما اقود سيارتي في الطريق السريع
تأتيني فكرة و انا اشاهد السيارات تمر من حولي
ان طريقة قيادة السيارة تشبه لحد ما طريقة سلوكنا في الحياة
و انا لا اقصد شخصية قائد السيارة نفسه
بل بشكل عام
فهذا ليس مقال اعرف شخصيتك من قيادة سيارتك
و لكنه مجرد تشبيه و اسقاطات بين قيادة السيارة و قيادة الحياة

فنجد هناك الطموح 
المسارع للوصول لهدفه
لا يلتزم حارة واحدة و لا يقبل بالحواجز في طريقه
بل يلتف من حولها و يجد المنفذ ليعبر
و ينتهز الفرص و يتصيدها للوصول باسرع وقت
و هو يفعل ذلك بحرفيه معتمدا على مهارته في القيادة
فيصل لهدفه دون ايذاء او مضايقة للاخرين

و هناك الإنتهازي
و هو الذي يريد ان يصل بأي طريقة كانت
دون اعتبار لمن حوله
فيسوق برعونه و لا يقبل ان يقف احدا في طريقه
و يحاول ان يخلق الفرص لكن على حساب الاخرين
و لا يهتم لمن قد يؤذيهم في طريقه للوصول

كذلك نجد الشخص المتحفظ
يسلك حارة واحدة يسير طبقا للسرعة التي يحددها القانون
و عندما تكون هناك سيارة امامه يبطئ
فهو يستجيب للعقبات و يسمح لها بعرقلته
فهو لا يحب المجازفه و يفضل الامان و التحفظ
لا يهمه ان يتأخر في الوصول
المهم أن يصل بأمان

هناك السيارات الكبيرة 
التي تفرض هيبتها على الطريق
و هناك السيارات الصغيرة 
التي قد تعاني من تجاهل البعض لها

هناك سيارات تلفت انظارنا و تترك فينا اثرا
عندما تمر في طريقنا
و هناك سيارت تمر مرور الكرام و تنسى
=====

هذه بعض الافكار التي استوحيها من الطريق
ماذا عنكم ؟
ماذا يجعلكم الطريق تفكرون فيه ؟

شكرا

الاثنين، يونيو 13، 2011

فقاعات


أرى مالا يروه
 أسمع ما لا يسمعوه
أعي و لا يعوا
 أدرك و لا يدركوا
حاولوا كبتي منذ طفولتي
حاولوا تشكيلي
تعليم - تربية - دين - تقاليد - عادات
أحجار تبني حول الفكر أسوار
قضبان تبني لعقولنا سجون
إنها الهداية يا بني
إنه الصراط المستقيم
حذاري ان تقع فتلقفك الكلاليب
نحن الصح و الجميع خطأ
الرعب مهم كي لا يفكر عقلك
التهديد مهم كي لا تخرج
لا تتغير فهو شر
لا تفكر فهو كفر
و لكن
عقلي اكبر من ان تحده أسوار
عقلي رفض سجنه و بدأ الحوار
يسأل و يريد الاجابة
من ؟ أين ؟ كيف ؟ لماذا ؟ و لماذا ؟ ثم لماذا ؟
و كلما تكثر الاسئلة تندر الاجابات
و أرى كل مسلماتي فقاعات
تتلاشى واحدة تلو الاخرى
انها هشة أمام دبوس المنطق
الآن
عقلي يحلق حرا طليقا
و يحدق بعينيه بعيدا
لم ترضه الحواجز
و لم تكفه النوافذ
يزيل الفقاعات
عله يصل الى الصفاء
الى السلام
الى الاجابة
 الى الحقيقة

الجمعة، يونيو 10، 2011

X-MEN


ذهبت اليوم لمشاهدة فيلم
X-Men
و قد استمتعت كثيرا بهذا الفيلم
لاني من محبي هذه السلسلة من الافلام
و كان الفيلم شيقا
و ان عاب العرض الكثير من التقطيع بسبب الرقابة
المهم
سأتكلم في هذا البوست عن الفكرة التي خطرت في بالي
من وراء قصة اكس من
====
قد يظن اي مشاهد ان الفيلم  مجرد فيلم اكشن و اثارة
لكن هناك قصة اجتماعية و رسالة مهمة جدا 
سواء في هذا الفيلم او الافلام التي سبقته
هذه الفكرة تدور حول 
الصراع مع المختلف
فشخصيات الفيلم تنتمي الى فريقين متعصبين
فريق من البشر الذين يظنون انهم طبيعيون
و يتخوفون من كل ما هو مختلف عنهم
و فريق من اصحاب الطفرات( ميوتانت ) 
الذين يظنون انهم المستقبل
و عليهم القضاء على كل البشر الضعفاء
و هناك فريق ثالث
اختار التعقل في موقفه
و محاولة ايجاد وسيلة للتعايش بين الفريقين

ما يذكركم بشي عندنا هالايام ؟؟
====
لذا نجد فكرة الغاء الاخر و التخوف من المختلف
مطروحة بشدة في الفيلم
و يدور حولها الكثير من النقاش
الانسان بطبعه يخاف المجهول
و كون الاخر مختلف عنه 
فهذا يعني انه يملك جوانب مجهولة يخشاها الطرف الاخر
يخاف منه فقط لانه يجهله
ثم يأتي التشكيك بالنيات و انعدام الثقة مع المختلف
بما انه مختلف
فهو لا يفكر مثلي و لا يلتزم بقيمي لذا لا استطيع ان اثق به
!!!
و ينسى البعض او يتناسى .. هل جميع بني جنسهم محل ثقة ؟
في مثل هذا الصراع
يتناسى الناس ان الخير و الشر موجود في كل فئة
و لكن بسبب انجرافنا في هذا الصراع 
نعمم الخير على فئتنا و نعمم الشر على فئة الاخر
و عادة ما يحدث ذلك عن طريق الشحن السياسي و الديني
الذان يحددان لنا ما هو الطبيعي و الصحيح و يعرفانه لنا
بتعريفات صلبة لا تقبل الثني و لا المرونة
====
انا طبيعي اذا انت غير طبيعي
انت غير طبيعي اذا انت مختلف
أنت مختلف اذا انت غريب
انت غريب اذا انت مجهول
انت مجهول اذا أنت مخيف
انت مخيف اذا علي ان ادافع عن نفسي منك
 و اقضي عليك
لنصل الى ثقافة الغاء الاخر
====
طبعا اسقاطات هذا الصراع على مجتمعاتنا كثيرة
و ان استبدلنا الفريقين في الفيلم
بفريقين من واقعنا
لوجدنا اننا نعيش نفس الصراع
و نستخدم نفس المنطق المتعجرف
بأننا دائما الطبيعيون و الصح
و اننا من على الصواب المطلق
و غيرنا على الخطأ المطلق
لذا نحن الافضل
نحن في الجنة
و غيرنا في النار
نحن نستحق الحياة
و هم لا يستحقونها
و يكون هذا تبرير المتطرفين
لقتل المختلف


الاثنين، يونيو 06، 2011

الحنين


يحاصرني الحنين
اتحصن بسور النسيان
فيقذفني بنيران الذكريات
 تدك جدران حصني من كل صوب
يتفتت الجدار و تتناثر شظايا الأمان
اقاوم تارة
و اضعف تارة
و تنهك قواي و يصرخ قلبي بين التارة و التارة
ما العمل
الى متى هذه الحرب الباردة الحارقة
كنت  فقيرا
و اصبحت  ملكا
عرشي حضن دافئ
و تاجي حب عاصف 
و صولجاني لقاء مفرح
و ثروتي قبلات و لمسات و نظرات
و حدث ما كنت أخشاه
 وجدت نفسي منفيا بعيدا
فقدت ملكي و قيل لي ارحل
هل يستطيع الملك ان يعود فقيرا ؟
هل يقبل ؟
يتمسك بملكه حتى يقال جُن الملك 
و يُطلب  مني أن أعقل ؟
كيف أعقل و قد ذهب عقلي مع ملكي
كتبتِ آلامك على الصخر بدلا من الرمال
واصبحتُ  قرين آلامك و المشاكل


حال قلبي يقول
اما أن أعود ملكا او أرحل
سأعيد بناء قلعة النسيان من جديد
هي ملاذي و مأواي
سأتقبل نفيي و فقري
و لن أكون من يؤلم بل من يتألم
آلام بناء النسيان أهون علي 
من آلام التعلق بحبال الأمل الزائف
لا ملك بعد اليوم و لا إمارة
 و قاتل الله الحنين
قاتل الله الحنين

الخميس، يونيو 02، 2011

ابتسم


تطاردنا وسائل الاعلام بالاخبار السيئة
تحاصرنا مشاكل البيت و العمل من كل جانب
تعكر مزاجنا تصرفات البعض في الشارع و الاماكن العامة
حتى الجو .. يشاغبنا احيانا خصوصا في العطل
:)
و مهما كان الحيز الذي تشغله هذه المنغصات ضيقا في حياتنا
و مها كان حجمها صغيرا بالنسبة لباقي الامور الايجابية
الا أن عقولنا تعودت ان تضخمها
و تعيد و تعيد التفكير بها
فتنجرف بالتركيز في كل ما هو سيء في يومنا
و هذا ما نسميه 
بالهموم
الهم يستهلك طاقة كبيرة من تفكيرنا
و لو كانت عقولنا نفس جهاز الايفون
لكان اكثر ابليكيشن يستهلك بطارية هو الهم
اذا ما العمل للتخلص من اثر الهموم علينا ؟

قد لا نستطيع أن نزيل اسباب الهموم او نلغيها من حياتنا
و لكن كلما وجدنا الهموم تستهلك طاقتنا
علينا أن نقف و نغلق الابليكيشن
 و نقول لعقولنا كفى
 ثم علينا أن نفكر في شيء يجعلنا نبتسم
و سنجد أن هناك الكثير من النعم تجعلنا نبتسم لها
===

لو كنت في طريق مزدحم.. ابتسم 
أنت في سيارة مكيفة و لديك فرصة ان تستمع لاغنية جميلة
تشكو من الروتين في الوزارات و المعاملات .. ابتسم
انت في بلدك و لست في غربة
تشكو من مشاكل و ضغوطات العمل .. ابتسم
أنت لديك وظيفة
لدينا غبار و شمس حارقة.. ابتسم
 ليس لدينا زلازل و لا براكين و لله الحمد
تشكو من مرض .. ابتسم
هناك من يحبك و يخاف عليك

فراق الحبيب يؤلمك .. ابتسم
تذكر الذكريات الجميلة .. و انه اختارك من بين البشر
===

كلما طغي الهم علي تفكيرك
اوقف عقلك
اغمض عينيك
فكر قليلا بشيء ايجابي
فكر بكل النعم التي من حولك
و قارن نفسك بمن هو محروم منها
و ابتسم
ثم اذهب لشخص قريب منك 
و قل له شيء يضحكه او يجعله يبتسم
وابتسم
:)))

====
مطلوب من كل من يعلق ان يكون مبتسما
:))
نهاية اسبوع سعيدة 
بعيدة عن كل هم
:))